سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، اتخذت شركات الشحن إجراءات احترازية فورية لتأمين إمداداتها. ووفقاً للتقارير، قامت 4 ناقلات للنفط والغاز المسال على الأقل بتغيير مسارها بعيداً عن مضيق هرمز خلال الساعات الـ 12 الماضية. وتأتي هذه التحركات بعد أن أدت هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية يوم الثلاثاء إلى توقف مؤقت لحركة العبور، مما دفع المشغلين إلى تعليق محاولات المرور عبر المضيق.
تثير هذه الاضطرابات مخاوف واسعة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، خاصة وأن مضيق هرمز يعد شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، يرى خبراء الملاحة أن شمول التهديدات لناقلات الغاز المسال (LNG) بجانب النفط يرفع من حدة التأثير على الأسواق الأوروبية والآسيوية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب للشحنات العابرة للمنطقة شهدت ارتفاعات ملحوظة في أعقاب حوادث مماثلة العام الماضي.
يراقب المتداولون حالياً مدى استمرارية هذا الإغلاق الجزئي وتأثيره على مستويات المخزونات العالمية. ومن الناحية الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 1 يوليو 2026 تراجعاً في المخزونات الأمريكية بمقدار 3.775 مليون برميل، مما قد يزيد من حساسية الأسعار لأي انقطاع في الإمدادات القادمة من الخليج. وسيكون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد المرتقب في وقت لاحق اليوم محط أنظار الأسواق لتقييم تداعيات تضخم أسعار الطاقة على السياسة النقدية.