سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن المقرر أن يشهد سوق الصرف الأجنبي انتهاء صلاحية عقود خيارات عملات ضخمة يوم الأربعاء، وهي خطوة قد تفرض ضغوطاً تقنية على حركة الأسعار. ووفقاً للتقارير، تشمل هذه العقود أزواج العملات الرئيسية، حيث يسعى المشاركون في السوق لتعديل مراكزهم قبل موعد الإغلاق. وتكمن أهمية هذه الأحداث في قدرتها على جذب الأسعار نحو مستويات التنفيذ (Strike Prices) فيما يعرف بظاهرة 'التثبيت'، خاصة عندما تكون الأحجام الاسمية للعقود كبيرة مقارنة بسيولة السوق الفورية.
يأتي هذا النشاط في سوق الخيارات تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية متباينة أثرت على معنويات المستثمرين، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو تراجعاً في معدل التضخم السنوي إلى 2.8% في يونيو مقارنة بـ 3.2% سابقاً، وفقاً لبيانات السوق الرسمية الصادرة في الأول من يوليو. وفي الولايات المتحدة، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM مستوى 53.3 نقطة، وهو ما يعكس استمرار التوسع في القطاع رغم كونه دون التوقعات البالغة 54 نقطة، مما يزيد من حساسية أزواج العملات مثل EUR/USD وGBP/USD تجاه أي تدفقات ناتجة عن تسوية الخيارات.
يجب على المتداولين مراقبة التحركات السعرية بحذر خلال الساعات القادمة، حيث لا تتوفر مستويات سعرية محدثة للإغلاق في الوقت الحالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على البيانات القادمة التي قد تعمل كمحفزات إضافية للسيولة، بما في ذلك تقرير تغير التوظيف في إسبانيا المقرر صدوره في الثاني من يوليو، والذي قد يؤثر على تحركات اليورو بالتزامن مع تداعيات انتهاء صلاحية الخيارات.