سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتسود حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية مع استمرار المستثمرين في مراقبة التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على إمدادات النفط الخام. وقد استقر مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من مستوى 101.00 نقطة قبيل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر يونيو، والذي من المتوقع أن يقدم إشارات هامة حول مسار السياسة النقدية. وفي غضون ذلك، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنسبة 0.2% خلال الجلسة الأوروبية، مما يعكس رغبة المستثمرين في تقليص المخاطر بانتظار وضوح الرؤية.
يأتي هذا الترقب في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الولايات المتحدة 53.3 نقطة في مطلع يوليو، وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يشير إلى استمرار التوسع رغم الضغوط التضخمية. وبالمقارنة مع الأسواق الناشئة، أظهرت بيانات التضخم في تركيا استقراراً نسبياً عند 32.11% على أساس سنوي في يوليو، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن وتيرة خفض الفائدة عالمياً. وتراقب الأسواق عن كثب تحركات أسعار الطاقة، خاصة بعد تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الذي أظهر سحباً من المخزونات قدره 3.775 مليون برميل في الأول من يوليو.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدولار الأمريكي بعناية، حيث لم تتوفر بيانات سعرية محدثة للإغلاق في هذا التوقيت، مما يتطلب الحذر عند مستويات المقاومة النفسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على تداعيات بيانات الوظائف غير الزراعية الأخيرة التي سجلت 57 ألف وظيفة فقط، وهو ما قد يدفع أعضاء الفيدرالي لتبني نبرة أكثر حذراً في المحضر المرتقب. كما ستكون خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك لاغارد وماكليم، محطات رئيسية لتحديد اتجاهات العملات الرئيسية في المدى القريب.