سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعيد رسم خارطة المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس ترامب رسمياً انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، مما أدى إلى قفزة فورية في أسعار النفط بنسبة 6%. وبالتزامن مع ذلك، هدد ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، مرجعاً ذلك إلى نقص الإنفاق الدفاعي وضعف التعاون في ملفات المنطقة. وقد انعكست هذه القرارات سريعاً على الأسواق المالية، حيث تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية بشكل حاد، بينما قفزت عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى مستوى 4.58%.
تأتي هذه التوترات التجارية مع إسبانيا في وقت حساس للاقتصاد الإسباني، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 2 يوليو 2026 انخفاضاً في التوظيف بمقدار 28.7 ألف وظيفة، وفقاً لبيانات السوق الرسمية. ويقارن هذا التهديد بضغوط سابقة مارسها البيت الأبيض على حلفاء الناتو لزيادة الإنفاق العسكري إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي سوق الطاقة، يثير انهيار التهدئة مع إيران مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع خام برنت للارتفاع تماشياً مع القفزة التي بلغت 6% المذكورة في التقارير التحليلية.
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل الأوروبية، خاصة مع ترقب خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد في 3 يوليو 2026، والذي قد يتطرق لتداعيات التوترات التجارية. كما سيوفر تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره قريباً نظرة أعمق على مستويات المخزونات الأمريكية في ظل تقلبات الأسعار الحالية. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، تظل النظرة العامة للسوق مائلة للحذر مع ترقب صدور بيانات ثقة المستهلك في إسبانيا يوم 3 يوليو لاستشراف مدى تأثر الداخل الإسباني بهذه التهديدات.