سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب في الأسواق الآسيوية، شهدت المؤشرات الرئيسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تراجعاً جماعياً عند إغلاق تداولات اليوم. وقد تصدر مؤشر Nikkei 225 الياباني قائمة الخسائر بإغلاقه منخفضاً بنسبة 1.85%، مما يعكس ضغوطاً بيعية قوية. كما لحق به مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي الذي أنهى الجلسة على انخفاض بنسبة 0.21%، وسط غياب المحفزات الأساسية الواضحة التي تدعم الصعود.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الأسواق الإقليمية تقلبات مستمرة، حيث يرى المحللون أن التحركات الحالية قد تكون ناتجة عن عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات السابقة. وبالنظر إلى الأداء الإقليمي، سجل الميزان التجاري في أستراليا عجزاً قدره 3.018- مليار في مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى فائض قدره 2.2 مليار. كما تأثرت معنويات المستثمرين ببيانات التضخم في كوريا الجنوبية التي استقرت عند 3.2% سنوياً، مما يبقي الضغوط التضخمية تحت المجهر في المنطقة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب استقرار مستويات الدعم للمؤشرات الآسيوية بعد هذه التراجعات الحادة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تتوجه الأنظار نحو المحفزات الاقتصادية العالمية القادمة، خاصة بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي أظهرت إضافة 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 110 ألف وظيفة (بيانات 2 يوليو 2026)، مما قد يؤثر على شهية المخاطرة في الجلسات القادمة.