سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تسارع هبوط الروبية الهندية مقابل الدولار الأمريكي عقب إعلان الرئيس ترامب إنهاء مذكرة التفاهم مع إيران. وقد أدى هذا القرار إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات العسكرية المتزايدة في مضيق هرمز وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، دفعت هذه التطورات الأسواق لرفع توقعات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية في يوليو إلى 34%، مدفوعة بمخاوف من ضغوط تضخمية ناتجة عن تكاليف الطاقة.
تعد الهند من أكبر مستوردي النفط في العالم، مما يجعل عملتها شديدة الحساسية لتقلبات أسعار الخام التي شهدت قفزة ملحوظة مؤخراً. وبالمقارنة مع العملات الآسيوية الأخرى، تزيد هذه الضغوط من عجز الميزان التجاري الهندي، خاصة مع استمرار قوة الدولار المدعوم ببيانات التصنيع الأمريكية الأخيرة؛ حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM قراءة عند 53.3 في مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية قد يدفع أسعار الطاقة لمستويات تهدد استقرار الأسعار في الاقتصادات الناشئة.
يجب على المتداولين مراقبة تحركات أسعار النفط وتأثيرها على الروبية في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للإغلاق. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره قريباً لتقييم مستويات المخزونات، بالإضافة إلى خطاب محافظ بنك كندا ومسؤولي البنوك المركزية العالمية للحصول على إشارات حول السياسة النقدية العالمية. كما يترقب السوق بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية في 2 يوليو، والتي ستكون حاسمة في تحديد مسار الفائدة الفيدرالية وتأثيرها اللاحق على زوج USDINR.