سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الهدوء النسبي في الأسواق العالمية، شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي ليتداول بالقرب من مستويات 1.3355 خلال الجلسة الآسيوية. ويأتي هذا التحرك في إطار عمليات جني الأرباح وتوطيد المراكز السعرية بعد الارتفاعات الأخيرة التي حققتها العملة البريطانية. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الهبوط المحدود استراحة للمشترين بعد مراهنات واسعة على استقرار السياسة المالية في لندن.
يأتي هذا التراجع الطفيف في وقت يراقب فيه المتداولون التباين في السياسات النقدية بين بنك إنجلترا BoE والاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً في قطاع التصنيع الأمريكي مع تسجيل مؤشر ISM لمديري المشتريات 53.3 نقطة في مطلع يوليو، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، لا يزال الجنيه الإسترليني يحظى بدعم نسبي من تصريحات سابقة لمسؤولي بنك إنجلترا حول ضرورة كبح التضخم، رغم الضغوط الحالية من قوة الدولار في بعض الفترات.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (Non Farm Payrolls) في وقت لاحق، والتي سجلت في قراءتها الأخيرة 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 110 ألف، مما قد يزيد من تقلبات الزوج. ونظراً لعدم توفر بيانات أسعار لحظية محدثة في الوقت الراهن، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المراقبة اللصيقة، خاصة مع استمرار ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي البنوك المركزية لتحديد الاتجاه القادم للعملة الملكية.