سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت الأسهم الأوروبية انخفاضاً ملحوظاً في مستهل تعاملات اليوم، متأثرة بتزايد المخاطر الجيوسياسية التي دفعت المستثمرين نحو العزوف عن المخاطرة. ووفقاً للتقارير، يسود القلق في الأسواق بشأن التوجهات القادمة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يخشى المتداولون من بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تباطؤاً في منطقة اليورو، حيث سجل معدل التضخم السنوي 2.8% في يوليو 2026 مقارنة بـ 3.2% في القراءة السابقة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة مؤخراً (ADP) إضافة 98 ألف وظيفة فقط، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 113 ألف وظيفة، مما يعزز حالة الغموض حول قوة الاقتصاد العالمي وتأثيرها على الأسهم القيادية في أوروبا.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري التركي ونتائج الإنتاج الصناعي الفرنسي لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الأوروبي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات الرئيسية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بخطابات مسؤولي البنوك المركزية المقررة لاحقاً لاستقاء إشارات حول مسار السياسة النقدية العالمية.