سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل تدفقات الملاذ الآمن، شهدت أسعار الفضة ضغوطاً بيعية واضحة نتيجة الارتفاع المفاجئ في قوة الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بتجديد دونالد ترامب لتهديداته ضد إيران، مما دفع المستثمرين نحو العملة الخضراء، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة المستقبلي.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لسوق المعادن الثمينة، حيث يضغط ارتفاع مؤشر الدولار تاريخياً على السلع المقومة به. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، فقد شهد الذهب أيضاً تذبذباً مماثلاً، بينما سجلت عوائد السندات الأمريكية تحركات متباينة عقب بيانات الوظائف غير الزراعية الصادرة في 2 يوليو 2026 والتي بلغت 57 ألف وظيفة فقط، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات البالغة 110 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، تفتقر الأسواق حالياً لبيانات سعرية محدثة للفضة، إلا أن الاتجاه العام يظل رهناً بنتائج محضر الفيدرالي. ويجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، حيث أظهرت البيانات الأخيرة استقرار معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.2% (في 2 يوليو 2026)، مما يجعل أي تلميحات في محضر الاجتماع حول تيسير نقدي محتمل عاملاً حاسماً في تحديد قدرة الفضة على التعافي من مستوياتها الحالية.