سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة العالمي، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام خلال الدورة الآسيوية يوم الأربعاء. ويأتي هذا الانخفاض كجزء من تعديلات مستمرة في السوق عقب تقارير أفادت بوصول إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى زيادة مستويات العرض العالمي. وتعكس هذه التحركات استمرار حالة الضعف في أسواق الطاقة التي شهدت ضغوطاً بيعية متواصلة خلال الأيام الماضية.
تتزامن هذه التراجعات مع بيانات متباينة من الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً تباطؤاً في مؤشرات مديري المشتريات الصناعية في عدة مناطق، مما يثير مخاوف بشأن مستويات الطلب المستقبلي. ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الصادرة في مطلع يوليو، سجل المخزون الأسبوعي تراجعاً قدره 3.775 مليون برميل، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض أكبر قدره 5.1 مليون برميل، مما عزز المخاوف من عدم كفاية وتيرة السحب من المخزونات لمواجهة زيادة الإنتاج.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مسار الطلب العالمي، لا سيما مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ومن الناحية الفنية، تظل الأنظار موجهة نحو تقارير الطاقة الأسبوعية القادمة كعامل محفز رئيسي للأسعار، خاصة بعد أن أظهرت بيانات التوظيف غير الزراعية في الولايات المتحدة الصادرة في 2 يوليو 2026 إضافة 57 ألف وظيفة فقط، وهو ما يقل بكثير عن التوقعات البالغة 110 ألف وظيفة، مما قد يشير إلى تباطؤ اقتصادي قد يضعف الطلب على الوقود.