سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت حساس لأسواق السلع الأساسية، حيث يترقب المتداولون أي إشارات واضحة حول نهاية دورة التشديد النقدي. وقد انخفضت العقود الآجلة للذهب خلال دورة التداول في الولايات المتحدة يوم 7 يوليو، مدفوعة بتزايد حالة عدم اليقين بشأن توقيت واتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي Fed. ويعكس هذا التراجع تحولاً في مراكز المستثمرين الذين يسعون للتحوط ضد تقلبات أسعار الفائدة المستقبلية.
وعلى الصعيد العالمي، تأثرت جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد بارتفاع عوائد السندات، حيث تظهر بيانات السوق ضغوطاً مماثلة على المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فإن الذهب غالباً ما يواجه مقاومة عند مستويات عدم اليقين الماكرو اقتصادي، خاصة مع صدور بيانات تضخم متباينة عالمياً، حيث سجل معدل التضخم في منطقة اليورو 2.8% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة البالغة 3%.
وبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة لتحديد اتجاه الدولار والذهب. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة عند إغلاق 7 يوليو 2026، يظل التركيز منصباً على العوامل النوعية والمحفزات الماكرو اقتصادية. ومن المتوقع أن تلعب تقارير التوظيف والتضخم القادمة دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان الذهب سيختبر مستويات دعم جديدة أو يستعيد زخمه الصعودي.