سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولصرح جيمس بولارد، المسؤول السابق في الاحتياطي الفيدرالي، بأن رئيس البنك المركزي كيفن وارش قد يتجه نحو إنهاء سياسة تقديم إشارات مسبقة للأسواق حول قرارات السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا التحول المحتمل إلى التوقف عن صياغة مسارات محددة مسبقاً لأسعار الفائدة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة ملحوظة في تقلبات السوق نظراً لغياب التوجيهات الواضحة قبل الاجتماعات الرسمية.
يأتي هذا التوجه في وقت حساس للأسواق العالمية التي اعتادت على شفافية الفيدرالي Fed خلال العقد الماضي، حيث كانت البنوك المركزية الكبرى مثل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي تعتمد استراتيجيات مماثلة لتقليل الصدمات. وبالمقارنة مع البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت أرقام الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة نمواً بـ 57 ألف وظيفة فقط في يونيو 2026، وهو أقل بكثير من التوقعات البالغة 110 ألف وظيفة، وفقاً لبيانات السوق، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسة في حال غياب التوجيه المسبق.
يجب على المتداولين مراقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد ونتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو والصين خلال الأيام المقبلة لتقييم معنويات السوق العالمية. وفي ظل عدم توفر بيانات أسعار محدثة للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على أي تصريحات رسمية من أعضاء الفيدرالي قد تؤكد أو تنفي هذا التحول الهيكلي في سياسة التواصل قبل اجتماع يوليو المرتقب.