سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية في أسواق الطاقة العالمية والتوجه نحو المصادر منخفضة الكربون، برز اليورانيوم كاستثناء وحيد في استراتيجية بنك أوف أمريكا. اختار البنك اليورانيوم كأفضل خيار استثماري له لعام 2026، وذلك رغم تبنيه نظرة حذرة تجاه قطاع السلع بشكل عام. ووفقاً للتقارير، خفض فريق السلع في البنك 32 هدفاً سعرياً شملت قطاعات المعادن الثمينة والأساسية والصلب، مما يعكس تراجع التوقعات لمعظم الأصول المادية في المدى المتوسط.
يأتي هذا التفاؤل تجاه اليورانيوم في وقت تشهد فيه السلع الأخرى ضغوطاً ناتجة عن تباطؤ الطلب الصناعي العالمي، حيث خفض البنك تقديراته لـ 31 شركة من أصل 33 يغطيها في هذا القطاع. وبالمقارنة مع المعادن الأساسية مثل النحاس، يرى محللو BofA أن أساسيات العرض والطلب في سوق اليورانيوم توفر حماية أكبر ضد التقلبات الاقتصادية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه يتماشى مع تقارير مؤسسات أخرى مثل Goldman Sachs التي أشارت سابقاً إلى فجوة محتملة في الإمدادات العالمية من الوقود النووي.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الطلب من المفاعلات النووية الجديدة كعامل محفز رئيسي لأسعار اليورانيوم. ومع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو البيانات الاقتصادية الكلية المؤثرة على تكاليف التمويل، ومن أبرزها قرار سعر الفائدة في أستراليا (منتج رئيسي لليورانيوم) المقرر في 6 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على تكاليف التشغيل لشركات التعدين الكبرى.