سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لتوجهات السياسة النقدية العالمية، حقق اليورو مكاسب مقابل الدولار الأمريكي الذي يتحرك بشكل عرضي نتيجة حالة الحذر السائدة. ووفقاً للتقارير، تشهد العملة الأوروبية الموحدة زخماً صعودياً بينما يظل الدولار راكداً مع اتخاذ المتداولين لموقف متحفظ. ويأتي هذا التحرك في وقت تتربط فيه مستويات دعم زوج EUR/USD بتوقعات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
تأتي هذه التحركات بعد صدور بيانات اقتصادية متباينة من منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي إلى 2.8% في يونيو مقارنة بـ 3.2% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات يوروستات. وفي المقابل، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في إسبانيا 49.7 نقطة، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 51 نقطة، مما يعكس ضغوطاً متفاوتة على اقتصاد المنطقة مقارنة بالولايات المتحدة التي سجلت نمواً في الوظائف غير الزراعية بواقع 57 ألف وظيفة فقط في مطلع يوليو.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية لتحديد الاتجاه القادم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة ببيانات التضخم والتوظيف القادمة كمحركات أساسية للزوج. ويجب على المستثمرين متابعة أي تحديثات اقتصادية قد تكسر نطاق التداول العرضي الحالي للدولار وتحدد مسار اليورو في المدى القصير.