سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار التباين في السياسات النقدية بين واشنطن وطوكيو، ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف بعد صدور بيانات اقتصادية جديدة دعمت قوته النسبية. وفي المقابل، ظل الين الياباني يتداول بالقرب من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً، مما وضع الأسواق في حالة ترقب شديد لاحتمالية تدخل السلطات اليابانية. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط المستمرة على الين تعود بشكل أساسي إلى فجوة أسعار الفائدة الواسعة بين الفيدرالي Fed وبنك اليابان BoJ.
وتأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات التاريخية ضغوطاً متزايدة على العملات الآسيوية؛ حيث سجل مؤشر تانكان للمصنعين الكبار في اليابان قراءة عند 22 نقطة في 30 يونيو 2026، وهي أعلى من التوقعات البالغة 16 نقطة، وفقاً لبيانات السوق. ورغم هذا التحسن في المعنويات الصناعية، إلا أن الين فشل في اكتساب زخم إيجابي، مقارنة بأداء العملات الرئيسية الأخرى التي تتأثر بقوة عوائد السندات الأمريكية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم النفسية للين الياباني لتحديد توقيت التدخل الرسمي المحتمل من قبل وزارة المالية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، بما في ذلك تقارير التوظيف، لتقييم مسار الفائدة لدى الفيدرالي Fed، وهو ما سيمثل المحرك الرئيسي لزوج USD/JPY في المدى القصير.