سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الأخيرة في أسواق العملات الأجنبية، نجح الجنيه الإسترليني في تسجيل أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي هذا الارتفاع استكمالاً للزخم الإيجابي الذي شهده الإسترليني مؤخراً، حيث سجل العملة البريطانية أقوى أداء أسبوعي لها خلال 12 أسبوعاً. وتعكس هذه التحركات السعرية تغيراً في توقعات المتداولين تجاه زوج GBPUSD خلال الأيام الأربعة الماضية.
يأتي تفوق الإسترليني في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية البريطانية تبايناً ملحوظاً، حيث استقرت أسعار المنازل وفقاً لمؤشر نيشن وايد (Nationwide) عند 0% على أساس شهري في يونيو 2026، بينما سجلت نمواً سنوياً بنسبة 2.2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في الأول من يوليو. وفي المقابل، يواجه الدولار ضغوطاً بعد صدور بيانات التوظيف الأمريكية ADP التي جاءت عند 98 ألف وظيفة فقط، وهي أقل من التوقعات البالغة 113 ألف وظيفة، مما أضعف جاذبية العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون استدامة هذا الارتفاع مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطاب محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، المقرر في الأول من يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية البريطانية وتأثيرها على قوة الجنيه مقابل العملات العالمية.