سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مساعي الدولة لتعزيز الأطر القانونية للمؤسسات التابعة للقوات المسلحة، بدأ البرلمان المصري مناقشة مشروع قانون يهدف إلى توسيع الصلاحيات الاقتصادية لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية (NSPO). وتأتي هذه التحركات التشريعية لإضفاء طابع رسمي على الدور المتنامي للجهاز في الأنشطة الاقتصادية المختلفة. ووفقاً للتقارير، يسعى القانون الجديد إلى تعزيز النطاق التشغيلي لهذه المؤسسة العسكرية في السوق المحلي.
يأتي هذا التوسع في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية إلى موازنة دور الدولة في الاقتصاد، تماشياً مع التزاماتها السابقة مع صندوق النقد الدولي بشأن تمكين القطاع الخاص. وبحسب بيانات سابقة، يمتلك جهاز مشروعات الخدمة الوطنية محفظة واسعة تشمل قطاعات التعدين، والزراعة، والصناعات الغذائية، حيث تم طرح حصص في شركات تابعة له مثل "صافي" و"وطنية" للمستثمرين في فترات سابقة وفقاً لتقارير وكالة رويترز. ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من إعادة هيكلة داخلية قد تؤثر على المشهد التنافسي في القطاعات الحيوية.
على صعيد الاقتصاد الكلي، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه التعديلات على وتيرة برنامج الطروحات الحكومية وشفافية الأنشطة الاقتصادية. ومع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا الخبر في 8 يوليو 2026، تظل الأنظار موجهة نحو التقارير الاقتصادية القادمة. ومن الجدير بالذكر أن بيانات الميزان التجاري الإقليمي وتوقعات التضخم ستلعب دوراً حاسماً في تقييم استقرار الجنيه المصري في ظل هذه التحولات الهيكلية.