سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من القلق المتزايد بشأن استقرار التجارة العالمية، سجلت الأسهم الأوروبية أسوأ أداء يومي لها منذ شهر مارس 2026. وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بمخاوف المستثمرين من تهديدات تجارية أمريكية أطلقها دونالد ترامب، بالإضافة إلى تداعيات التخلي عن الاتفاق النووي الإيراني. وقد تأثرت الأسهم الإسبانية بشكل خاص بهذه التطورات الجيوسياسية، مما أدى إلى موجة هروب جماعي من الأصول الأوروبية نحو الملاذات الآمنة.
تأتي هذه الضغوط في وقت حساس للاقتصاد الأوروبي، حيث أظهرت بيانات سوق العمل في إسبانيا مؤخراً انكماشاً في التوظيف بواقع 28.7 ألف وظيفة وفقاً لبيانات رسمية (2 يوليو 2026). وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، يرى محللون أن التهديدات بفرض رسوم جمركية قد تضعف تنافسية الصادرات الأوروبية، خاصة في قطاعات التصنيع التي تعاني بالفعل من تقلبات الطلب العالمي، وهو ما يفسر الحساسية المفرطة للمؤشرات الإقليمية تجاه التصريحات السياسية القادمة من واشنطن.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (3 يوليو 2026) للحصول على إشارات حول كيفية تعامل السياسة النقدية مع هذه الصدمات التجارية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات الأوروبية في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الكبرى مثل STOXX 50، خاصة مع ترقب صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو لتقييم مدى قدرة الأسواق على التعافي من خسائرها الأخيرة.