سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار الملحوظ مع دخول الأسواق في مرحلة ترقب لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed القادم. وتأتي هذه التحركات في وقت يوازن فيه المتداولون بين آفاق السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية المتزايدة المتعلقة بإيران، مما أدى إلى حالة من الجمود في معنويات التداول. ووفقاً للتقارير، فإن حالة عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للفائدة تفرض ضغوطاً جانبية على الأصول ذات المخاطر.
تتزامن هذه الضغوط مع صدور بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 2 يوليو 2026 إضافة 57 ألف وظيفة فقط في القطاع غير الزراعي، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 110 ألف وظيفة (وفقاً لبيانات السوق). وفي الوقت نفسه، استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.2%، مما يعزز التكهنات حول حاجة الفيدرالي لتبني نبرة أكثر مرونة لدعم النمو الاقتصادي في مواجهة التباطؤ المحتمل.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون أي إشارات من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ويجب مراقبة تطورات التضخم والتوظيف كعوامل حاسمة قبل الاجتماع المقبل، حيث أن أي تصعيد إضافي في التوترات الإقليمية قد يؤدي إلى تقلبات مفاجئة في أسواق العقود الآجلة قبل افتتاح الجلسات الرسمية.