سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق للمخاطر الجيوسياسية، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط تراجع التوقعات بالتوصل إلى تهدئة في منطقة الشرق الأوسط. وقد شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى دفع العوائد للوصول إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر. ويعكس هذا التحرك تراجع شهية المستثمرين للسندات كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الراهنة.
تأتي هذه الضغوط على السندات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار معدلات التضخم، حيث أظهرت بيانات سابقة أن معدل التضخم السنوي في كوريا الجنوبية استقر عند 3.2% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، يراقب المتداولون تحركات البنوك المركزية الكبرى، خاصة بعد خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مطلع يوليو، حيث تسعى الأسواق لتقييم مدى تأثير التوترات السياسية على قرارات السياسة النقدية المستقبلية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد اتجاه العوائد، بما في ذلك تقارير الوظائف والتضخم القادمة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للسندات في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على أي تطورات ميدانية في الشرق الأوسط كعامل محفز أساسي، بالإضافة إلى مراقبة مستويات الدعم الفنية التي قد تظهر عند استقرار موجة البيع الحالية.