سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تشديد السياسات الحمائية تجاه سوق العمل المحلي، بدأت إدارة ترامب تحقيقاً كبيراً يستهدف إساءة استخدام تأشيرات H-1B وPERM والاتجار بالبشر. وأصدرت السلطات عشرات مذكرات الاستدعاء للتحقيق في عمليات تهجير العمال الأمريكيين لصالح العمالة الواحدة. ويهدف هذا التحرك الرسمي إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالأنشطة الإجرامية المحتملة المرتبطة ببرامج تأشيرات العمال الأجانب.
تأتي هذه التحقيقات في وقت حساس لقطاع التكنولوجيا وشركات التعهيد التي تعتمد بشكل مكثف على هذه التأشيرات؛ حيث تشير تقارير سابقة إلى أن شركات مثل Infosys وTata Consultancy كانت من بين أكبر المستفيدين تاريخياً من نظام H-1B. ووفقاً لبيانات وزارة العمل الأمريكية، فإن تشديد الرقابة قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الامتثال القانوني وتأخير عمليات التوظيف، مما يضع ضغوطاً إضافية على هوامش ربح شركات الخدمات التقنية التي تواجه بالفعل تباطؤاً في الإنفاق المؤسسي.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام التوظيف في الولايات المتحدة (إغلاق 2 يوليو 2026) إضافة 57 ألف وظيفة غير زراعية فقط، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات البالغة 110 ألف وظيفة، بينما استقر معدل البطالة عند 4.2%. ويجب على المستثمرين مراقبة أي تطورات قانونية إضافية قد تؤثر على سلاسل توريد المواهب التقنية، خاصة مع استمرار تقلبات سوق العمل التي تعكسها البيانات الرسمية الأخيرة.