سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه نحو تأمين مصادر طاقة مستدامة وعالية الكثافة، أعلنت الحكومة الفيدرالية الأمريكية عن تقديم قروض تتجاوز قيمتها 17 مليار دولار لتنشيط الأسطول النووي المتقادم في البلاد. وتهدف إدارة ترامب من خلال هذا البرنامج إلى معالجة عجز الطاقة المتوقع والناتج عن الطفرة الهائلة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الهيمنة الأمريكية في سوق الطاقة النووية العالمي وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات الضخمة.
يأتي هذا التحرك في وقت يتسابق فيه عمالقة التكنولوجيا مثل Microsoft وAmazon لتأمين عقود طاقة نووية طويلة الأمد، حيث وقعت Microsoft مؤخراً اتفاقية لإعادة تشغيل مفاعل Three Mile Island وفقاً لتقارير القطاع. وبالمقارنة مع مصادر الطاقة المتجددة، توفر الطاقة النووية استقراراً أكبر للشبكة، وهو ما يفسر توجه الاستثمارات نحو هذا القطاع رغم التحديات الهيكلية. وتؤكد بيانات السوق أن تكلفة بناء المفاعلات الجديدة لا تزال مرتفعة، مما يجعل القروض الفيدرالية حافزاً حيوياً للمشغلين.
وعلى صعيد التوقعات، يراقب المستثمرون مدى سرعة تنفيذ هذه القروض وتأثيرها على شركات المرافق الكبرى، في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع بتاريخ 7 يوليو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة، والذي قد يعطي إشارات حول وتيرة النشاط الصناعي والطلب العام على الطاقة في المدى القريب.