سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، يتجه مؤشر Russell 2000 للشركات الصغيرة لتحقيق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1991. ووفقاً للتقارير التحليلية، يشهد المؤشر حالياً طفرة كبيرة تضعه في مسار لتحقيق مكاسب تاريخية لم تتكرر منذ أكثر من 30 عاماً. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة استمرار التدوير القطاعي نحو أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة، وهو اتجاه تعزز بشكل ملحوظ خلال الأيام الخمسة الماضية.
ويعزو المحللون هذا الزخم إلى توقعات تيسير السياسة النقدية، مما يدعم الشركات الصغيرة التي تعتمد عادةً على الاقتراض بشكل أكبر من نظيراتها الكبرى. وبالمقارنة مع مؤشرات كبرى مثل S&P 500، أظهرت أسهم الشركات الصغيرة تفوقاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حيث أشار خبراء في بنك Goldman Sachs إلى أن انخفاض تكاليف الاقتراض يمثل المحفز الأكبر لهذا القطاع (وفقاً لتقارير بحثية). كما تساهم البيانات الاقتصادية الأخيرة، مثل مؤشر ثقة المستهلك في اليابان الذي سجل 33.8 نقطة في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، في تحسين التوقعات العالمية للنمو.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم الفنية للمؤشر لضمان استدامة هذا الصعود التاريخي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على المحفزات الاقتصادية القادمة، ومن أبرزها تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي المرتقب، والذي سيلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار الفائدة. كما سيتابع المستثمرون نتائج مؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الضغوط التضخمية.