سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تتوقع شركة Shell أن تحقق وحدة تجارة الغاز نتائج أعلى بكثير في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من عام 2026. ووفقاً للتقارير، رفعت الشركة توقعاتها لإنتاج الغاز المتكامل بشكل طفيف مقارنة بالتقديرات السابقة، إلا أنها حذرت من أن إجمالي الإنتاج سيكون أقل بكثير من الربع الأول. ويُعزى هذا التراجع بشكل مباشر إلى تداعيات الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره على العمليات.
يأتي هذا التباين في الأداء في وقت تواجه فيه شركات الطاقة الكبرى تحديات في سلاسل الإمداد؛ حيث سجلت شركة BP المنافسة تراجعاً في هوامش التكرير مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، كانت Shell قد حققت أرباحاً قوية من تجارة الغاز في فترات سابقة من التقلبات السعرية، مما يعزز قدرتها على امتصاص صدمات تراجع الإنتاج المادي من خلال ذراعها التجاري النشط الذي يستفيد من تقلبات الأسعار العالمية.
أغلق سهم SHEL.L عند مستوى 2912.50 بنس (إغلاق 06 يوليو 2026)، مع تداول السهم في نطاق يومي بين 2882 و2914.50 بنس. ويترقب المستثمرون صدور النتائج الكاملة للربع الثاني لتقييم مدى استدامة أرباح التداول في مواجهة ضغوط الإنتاج الجيوسياسية، وسط استقرار نسبي في مؤشرات التضخم الأوروبية التي بلغت 2.8% وفقاً لبيانات الأول من يوليو 2026.
تحديث: أفاد الاتحاد الدولي للغاز (IGU) أن الصراع في الشرق الأوسط ألحق أضراراً فعلية بالبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، مما يزيد من تعقيد المشهد التشغيلي. وحذر رئيس الاتحاد من أن المشترين في آسيا يواجهون الآن حالة من عدم اليقين بشأن التدفقات وارتفاعاً في التكاليف نتيجة هذه التوترات الجيوسياسية.
تحديث: تفاعلت الأسواق بإيجابية مع هذه التوقعات حيث ارتفع سهم Shell بنسبة تتجاوز 2%، مدعوماً بإعلان الشركة عن بيع أعمالها في جنوب أفريقيا ضمن خطة إعادة هيكلة المحفظة. كما رفعت الشركة توقعاتها لهوامش التكرير، مما يشير إلى تنوع مصادر الربحية في الربع الثاني بما يتجاوز مجرد أرباح تجارة الغاز.