سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار الضغوط البيعية على العملة اليابانية، سجل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني (GBP/JPY) قفزة نوعية متجاوزاً حاجز 217.00، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ 18 عاماً. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الاختراق الفني زخماً صعودياً قوياً للزوج الذي نجح في تجاوز مستويات مقاومة تاريخية. ويأتي هذا التحرك مدفوعاً بشكل أساسي باتساع الفوارق في أسعار الفائدة بين بنك إنجلترا BoE وبنك اليابان BoJ، إلى جانب تراجع حدة المخاوف من تدخل السلطات اليابانية الوشيك لدعم الين.
تتزامن هذه المستويات القياسية مع تباين واضح في الأداء الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق، بينما لا يزال الين يعاني من سياسة بنك اليابان التيسيرية. وبالمقارنة مع أداء العملات الأخرى، يواجه الين ضغوطاً مماثلة أمام الدولار واليورو، حيث أشار محللون في 'جولدمان ساكس' إلى أن غياب التغيير الجذري في السياسة النقدية اليابانية يترك الباب مفتوحاً لمزيد من التراجع في قيمة الين مقابل العملات الرئيسية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الجديدة فوق حاجز 217.00 لضمان استدامة هذا الاختراق التاريخي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية حيث صدرت مؤخراً بيانات معدل البطالة في اليابان عند 2.5% والناتج المحلي البريطاني السنوي عند 0.9%، وهي أرقام تعزز مشهد التباين الاقتصادي الذي يغذي حركة الزوج في المدى المتوسط.