سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات الأسواق العالمية، تبرز مشتريات البنوك المركزية كعامل استقرار حاسم لأسعار الذهب. ووفقاً لتقارير من بنك Commerzbank، فإن أي تراجع في أسعار المعدن الأصفر سيكون محدوداً بفضل استمرار عمليات الشراء من قبل البنك المركزي الصيني PBoC. ويرى البنك أن هذا الطلب المستمر يوفر أرضية صلبة للأسعار، مما يعوض جزئياً الضغوط السلبية الناتجة عن البيانات الاقتصادية الكلية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه احتياطيات الذهب العالمية تحولاً استراتيجياً، حيث تسعى القوى الاقتصادية الكبرى لتقليل الاعتماد على الدولار. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن، فقد أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في الذهب مقارنة بتقلبات العملات الرئيسية، مدعومة بتوقعات تباطؤ التضخم في منطقة اليورو الذي سجل 2.8% وفقاً لبيانات الأول من يوليو 2026. كما تساهم مشتريات PBoC في تعزيز الثقة في المعدن كأداة تحوط طويلة الأجل.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على اتجاهات الفائدة وبالتالي على جاذبية الذهب. ومن أبرز الأحداث المرتقبة صدور الميزان التجاري الأسترالي في الثاني من يوليو 2026، بالإضافة إلى متابعة تداعيات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الأمريكي الذي سجل 53.3 نقطة مؤخراً. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للذهب في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم التي تشكلها المشتريات السيادية.