سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المستمرة التي يفرضها التضخم على القوة الشرائية للمستهلكين، نفذت شركة Walmart تخفيضات في الأسعار على مجموعة من السلع الصيفية بهدف تحفيز حجم المبيعات. وقد أثار هذا القرار جدلاً سياسياً بعد أن صرح الرئيس ترامب بأن الشركة خفضت الأسعار بناءً على طلبه الشخصي. ومع ذلك، لم تشر Walmart في بياناتها إلى أي دور للرئيس في هذا القرار، ملتزمةً بالصمت حيال ادعاءاته.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لقطاع التجزئة، حيث تسعى الشركات الكبرى مثل Target وAmazon لمواجهة تباطؤ إنفاق المستهلكين عبر استراتيجيات تسعير تنافسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضغوط التكاليف لا تزال تشكل تحدياً، حيث أظهرت بيانات ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) الصادرة مؤخراً قراءة عند 91.2، وهي أقل من التوقعات البالغة 94.4، مما يعكس حذر المتسوقين تجاه الأوضاع الاقتصادية الحالية.
وعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم WMT عند مستوى 110.65 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026)، حيث يراقب المستثمرون مدى تأثير خفض الهوامش الربحية لصالح زيادة حجم المبيعات. ومع ترقب الأسواق لصدور بيانات اقتصادية هامة مثل معدل التضخم في كوريا الجنوبية وتصاريح البناء في أستراليا، يظل التركيز منصباً على قدرة شركات التجزئة الأمريكية على الصمود أمام تقلبات الطلب المحلي.