سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد طاقة يتسم بوفرة المعروض، تواجه أسعار النفط ضغوطاً مستمرة تحد من قدرة خامي برنت وWTI على تحقيق تعافٍ مستدام. ووفقاً للتقارير، فإن نمو الإمدادات العالمية يطغى حالياً على محاولات الارتداد السعري، مما يترك الأسواق في حالة من الترقب. وتؤدي إشارات الطلب الضعيفة إلى تركيز المتداولين بشكل مكثف على مستويات الدعم الفنية الرئيسية لضمان عدم الانزلاق لمستويات أدنى.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 30 يونيو 2026 انخفاضاً في المخزونات بنحو 6.072 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 4.1 مليون برميل فقط وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، فإن هذا التراجع في المخزونات الأمريكية لم ينجح في تبديد المخاوف بشأن الفائض العالمي، خاصة مع استمرار نمو الإنتاج من خارج منظمة أوبك، حيث تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى زيادة مطردة في إمدادات الدول غير الأعضاء.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة، حيث تظل أسعار النفط حساسة لبيانات التصنيع العالمية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، يتحول الاهتمام إلى مؤشرات مديري المشتريات الصناعية (PMI) في الاقتصادات الكبرى لتقييم قوة الطلب المستقبلي، مع مراقبة مستويات الدعم الفنية التي قد تحدد اتجاه السوق في المدى القصير.