سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس انفراجة في سلاسل توريد الطاقة العالمية، بدأت ناقلات النفط في استئناف حركتها عبر الممرات المائية الحيوية. وتُظهر بيانات الشحن توجه ناقلتين عملاقتين مملوكتين لليابان وتحملان نفطاً خاماً سعودياً نحو مضيق هرمز لمغادرة منطقة الخليج. وتأتي هذه التحركات كجزء من تدفق السفن التي كانت عالقة في وقت سابق، مما يسهل وصول صادرات أرامكو السعودية إلى وجهاتها النهائية.
يعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، أي ما يعادل 21 مليون برميل تقريباً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). ويراقب المتداولون عودة التدفقات السعودية بعد فترة من الترقب الجيوسياسي، حيث تسعى شركات التكرير اليابانية مثل ENEOS وIdemitsu لتأمين إمداداتها المستقرة، خاصة وأن السعودية تظل أكبر مورد للنفط الخام إلى اليابان بنسبة تتجاوز 40% من إجمالي وارداتها وفقاً لبيانات الجمارك اليابانية.
على صعيد الأداء المالي، استقر سهم أرامكو السعودية (2222.SR) عند 26.16 ريال سعودي (إغلاق 06 يوليو 2026)، مع تداولات تراوحت بين 26 و26.18 ريال خلال الجلسة. ويترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في وقت لاحق اليوم، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مستويات الطلب العالمي وتأثير عودة الإمدادات على توازن الأسواق.