في وقت تواجه فيه القارة الأوروبية تحديات أمنية متزايدة، يجتمع قادة حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو لمناقشة مستقبل التحالف. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يوجه الرئيس الأمريكي انتقادات حادة للحلفاء الأوروبيين بسبب عدم الالتزام بمستويات الإنفاق الدفاعي المطلوبة. وتركز القمة التي تستمر يومين على معالجة أهداف الإنفاق وتداعيات النزاع المستمر مع إيران.
تأتي هذه الضغوط في ظل تباين واضح في الميزانيات الدفاعية، حيث أشارت تقارير سابقة إلى سعي واشنطن لرفع سقف الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء. وبالمقارنة مع ميزانيات شركات الدفاع الكبرى مثل Lockheed Martin، يرى خبراء أن زيادة الإنفاق الحكومي قد تعزز الطلب على العقود العسكرية طويلة الأمد. كما تراقب الأسواق العالمية هذه التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على استقرار تدفقات الطاقة في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث الأرقام تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 6.072- مليون برميل وفقاً لبيانات 30 يونيو 2026، مما يعكس حساسية أسواق الطاقة للأحداث الجيوسياسية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة بالدفاع، يترقب المستثمرون نتائج القمة في أنقرة كعامل محفز للتقلبات في قطاعي الدفاع والطاقة خلال الأيام المقبلة.