سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي انتكاسة لقطاع الأورام لدى Bristol Myers Squibb، فشل عقار Krazati بالاشتراك مع cetuximab في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ لمرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي. ووفقاً للتقارير، لم تلبي دراسة KRYSTAL-10 للمرحلة الثالثة أهداف الفعالية الأساسية، حيث أظهر نظام العقار فترات بقاء إجمالية وبقاء دون تقدم المرض أقصر من المعايير المعتادة. وتعد هذه النتائج حاسمة كونها تهدف لتأكيد الفوائد السريرية للعقار في هذا المؤشر الطبي المحدد.
تأتي هذه النتائج في وقت تشتد فيه المنافسة في سوق مثبطات KRAS، حيث يتنافس عقار Krazati بشكل مباشر مع عقار Lumakras الذي تنتجه شركة Amgen. ووفقاً لبيانات السوق، سجل سهم BMY إغلاقاً عند 56.7 دولار (إغلاق 06 يوليو 2026)، بينما يراقب المستثمرون كيف سيؤثر هذا الإخفاق على حصة الشركة السوقية مقابل المنافسين الذين حققوا مبيعات ربع سنوية قوية في قطاع الأورام مؤخراً. ويشير محللون إلى أن فشل التجارب التأكيدية قد يؤدي إلى مراجعة الجهات التنظيمية للتصاريح الممنوحة سابقاً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون استقرار السهم فوق مستوى الدعم القريب من أدنى مستوى سجله مؤخراً عند 56.49 دولار (إغلاق 06 يوليو 2026). ومع غياب محفزات قطاعية مباشرة في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة، سينصب التركيز على أي تصريحات رسمية من إدارة Bristol Myers Squibb بشأن مستقبل العقار أو تعديل التوقعات المالية للقسم الطبي المعني بالأورام.