سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس نجاح سياسات كبح التضخم في وسط أوروبا، يتوقع محللو سيتي بنك أن يقوم البنك المركزي الهنغاري بخفض أسعار الفائدة قريباً. وتأتي هذه التوقعات بعد أن أظهرت البيانات تباطؤاً كبيراً في معدلات التضخم لتصل إلى مستوى 1.7%. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التبريد في أسعار المستهلكين يمنح صانعي السياسة النقدية مساحة كافية للبدء في دورة تيسير لدعم النمو الاقتصادي.
ويأتي هذا التوجه في هنغاريا متسقاً مع ضغوط انكماشية أوسع في المنطقة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.8% وفقاً لبيانات 1 يوليو 2026. وبالمقارنة مع دول الجوار، يبرز التضخم في هنغاريا كأحد الأدنى إقليمياً، مما يعزز التوقعات بأن يكون البنك المركزي الهنغاري (MNB) من بين الأكثر جرأة في خفض الفائدة مقارنة بنظرائه في بولندا أو التشيك الذين يواجهون تحديات تضخمية أكثر استدامة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون اجتماع البنك المركزي الهنغاري المقرر في 7 يوليو 2026 للحصول على تأكيد رسمي بشأن هذه التوقعات. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على استجابة العملة المحلية (الفورنت) لهذه التوقعات، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية هامة في الاقتصادات الكبرى مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة الذي سجل 53.3 نقطة في مطلع يوليو.