سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار السياسة النقدية، حذر جيم بولارد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق في سانت لويس، من أن التضخم الأساسي لا يزال مرتفعاً للغاية بشكل يثير القلق. ووفقاً للتقارير، يرى بولارد أن هذه الضغوط السعرية المستمرة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى استئناف تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا العام. ورغم التوقعات باحتمال التوقف المؤقت عن رفع الفائدة في شهر يوليو، إلا أن تصريحات بولارد تشير إلى أن مهمة البنك المركزي في تبريد الاقتصاد لم تنتهِ بعد.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تباين البيانات الاقتصادية العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة تباطؤاً في معدلات التضخم السنوية في فرنسا إلى 1.8% وفي ألمانيا إلى 2.3% (بيانات 30 يونيو 2026)، مما يضع ضغوطاً على صانعي السياسة في الولايات المتحدة للموازنة بين كبح التضخم وتجنب الركود. وبالمقارنة مع الربع السابق، لا يزال الفيدرالي يواجه سوق عمل قوياً، حيث سجلت فرص العمل المتاحة JOLTs نحو 7.594 مليون فرصة في نهاية يونيو، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 7.3 مليون فرصة وفقاً لبيانات كونفرنس بورد.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة بحذر، خاصة مع غياب مستويات الأسعار المحدثة للأدوات المالية الرئيسية في الوقت الحالي. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للفائدة، تتوجه الأنظار إلى اجتماعات الفيدرالي القادمة لتقييم مدى تأثير رؤية بولارد المتشددة على قرارات الأعضاء المصوتين. وسيكون صدور بيانات التضخم الأمريكية القادمة هو المحرك الأساسي لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيتبع نهج التشديد مجدداً أم سيكتفي بمستويات الفائدة الحالية.