سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسيطر على الأسواق العالمية، وصلت تقلبات أسهم قطاع التكنولوجيا مقارنة بمؤشر S&P 500 إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ انهيار فقاعة دوت كوم في مطلع الألفية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتفاع في حدة التذبذب يعود بشكل أساسي إلى تزايد قلق المتداولين من تضخم المراكز الشرائية في أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة، مما أدى إلى تقلبات سعرية حادة تعكس حالة من عدم اليقين بشأن استدامة النمو الحالي.
ويأتي هذا الاضطراب التقني في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة قراءة عند 53.3 نقطة في مطلع يوليو، متجاوزاً القراءة السابقة البالغة 54 وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون أداء شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي التي قادت الصعود الأخير، حيث تشير تقارير المحللين إلى أن التركز الشديد في هذه الأسهم جعل السوق أكثر عرضة للصدمات المفاجئة عند أي تغيير في التوقعات.
بالنظر إلى المستقبل، تظل الأنظار معلقة ببيانات التضخم والنمو لتقييم المسار القادم للسياسة النقدية، خاصة مع صدور تقديرات الناتج المحلي الآني (أتلانتا فيد) التي بلغت 1.2% في الأول من يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات في الوقت الراهن، يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لمؤشر Nasdaq 100 بعناية، حيث أن استمرار التقلبات العالية قد يمهد الطريق لتصحيحات سعرية أعمق إذا استمرت ضغوط البيع.