سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس المساعي الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية المحلية، أعلنت شركتا Lockheed Martin وRheinmetall عن توقيع مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك لصواريخ ATACMS في ألمانيا. ويمثل هذا الاتفاق تحولاً استراتيجياً كبيراً، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها تصنيع هذه الصواريخ الباليستية قصيرة المدى خارج الولايات المتحدة. ويهدف هذا التعاون إلى توطين الإنتاج في القارة الأوروبية استجابةً للمخاوف الأمنية الإقليمية المتزايدة.
يأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه ميزانيات الدفاع الأوروبية نمواً ملحوظاً، حيث رفعت ألمانيا مخصصاتها الدفاعية لتتجاوز مستهدف الناتو البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت شركة RTX (المعروفة سابقاً بـ Raytheon) نمواً في الطلبات المتراكمة بفضل الطلب على أنظمة الدفاع الجوي، بينما تعزز Rheinmetall مكانتها كشريك أوروبي رائد لعمالقة الدفاع الأمريكيين. ووفقاً لبيانات السوق، تعكس هذه الشراكات تكاملاً أعمق في سلاسل التوريد العسكرية بين ضفتي الأطلسي.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم LMT عند 538 دولار، بينما أغلق سهم RNMBF عند 1292.86 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الألمانية القادمة، حيث أظهرت أرقام التضخم السنوية الأخيرة في ألمانيا استقراراً عند 2.3% (بيانات 30 يونيو 2026)، مما قد يؤثر على تكاليف التصنيع والتمويل للمشاريع الصناعية الكبرى في البلاد خلال الفترة المقبلة.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن الحكومة الأمريكية تدرس توسيع نطاق التصنيع الدولي ليشمل صواريخ PAC-3 الاعتراضية. ومن شأن هذه الخطوة، في حال إقرارها، أن تعزز الشراكات القائمة بين Lockheed Martin والشركاء الأوروبيين مثل Rheinmetall لتشمل أنظمة دفاع جوي أكثر تعقيداً.