سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في العلاقات الدفاعية بين الحلفاء في الناتو، يخطط الرئيس ترامب لإعادة دمج تركيا في برنامج الطائرات المقاتلة F-35. ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، تهدف هذه المبادرة إلى عكس قرار استبعاد أنقرة السابق واستعادة الروابط العسكرية الوثيقة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوجه إلى تعزيز التعاون الأمني وتوسيع نطاق الإنتاج في قطاع الصناعات الدفاعية.
يأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه شركات الدفاع الكبرى زخماً قوياً، حيث سجلت شركة Lockheed Martin (LMT)، المصنعة للطائرة، نمواً في المبيعات الصافية بنسبة 9% في الربع الأول من عام 2024 لتصل إلى 17.2 مليار دولار وفقاً لتقارير أرباحها الرسمية. وبالمقارنة مع المنافسين، تظل LMT في موقع مهيمن مقارنة بشركة Northrop Grumman التي أعلنت عن مبيعات بقيمة 10.1 مليار دولار في نفس الفترة، مما يعزز التوقعات بأن إعادة تركيا للبرنامج ستدعم سلسلة التوريد العالمية للطائرة بشكل كبير وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم LMT عند 538 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 545.91 دولار. ويراقب المستثمرون الآن ردود الفعل السياسية داخل واشنطن، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية القادمة من تركيا، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية استقرار معدل البطالة التركي عند 8.2% في يونيو 2026، وهو ما قد يؤثر على القدرة الإنفاقية الدفاعية لأنقرة في المرحلة المقبلة.