سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لتوجهات السياسة النقدية، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد سلسلة من المكاسب التي شهدتها وول ستريت مؤخراً. ويعكس هذا التراجع تحول أنظار المستثمرين نحو محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر صدوره لاحقاً، حيث يسعى المتداولون لتقييم الخطوات القادمة بشأن أسعار الفائدة. وتأتي هذه التحركات في وقت يفضل فيه السوق اتخاذ موقف حذر قبل انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات.
تتزامن هذه الضغوط مع تباين في أداء الأسواق العالمية، حيث سجلت بيانات التضخم في فرنسا تراجعاً إلى 1.8% على أساس سنوي في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما استقر معدل البطالة في ألمانيا عند 6.3%. ويراقب المحللون عن كثب كيف ستؤثر هذه البيانات الكلية على شهية المخاطرة، خاصة مع استمرار المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأثيره على هوامش أرباح الشركات الكبرى.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على بيانات فرص العمل المتاحة JOLTs في الولايات المتحدة والتي سجلت سابقاً 7.594 مليون فرصة وفقاً لبيانات 30 يونيو 2026. ومع غياب مستويات الأسعار المحدثة للعقود الآجلة في هذه اللحظة، يظل التركيز منصباً على محفزات النمو القادمة، بما في ذلك تقارير مؤشر مديري المشتريات الصناعي التي ستحدد اتجاه الأسواق في المدى القصير.