في خطوة تعكس مرونة الاقتصاد المجري أمام التقلبات الخارجية، انخفض معدل التضخم في البلاد مرة أخرى خلال شهر يونيو 2026. ووفقاً لتقارير محللي ING، جاء هذا التراجع رغم الصدمات السعرية العالمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية. وقد ساهمت قوة الفورنت المجري بشكل فعال في استقرار الأسعار المحلية، مما خفف من حدة الضغوط التضخمية المستوردة.
يأتي هذا التباطؤ في المجر متزامناً مع توجهات إقليمية مشابهة، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو تراجع معدل التضخم السنوي إلى 2.8% في يونيو مقارنة بـ 3.2% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق (Eurostat). ويشير هذا التباين الإيجابي إلى نجاح السياسة النقدية المجرية في احتواء الأسعار بشكل أسرع من بعض أقرانها في وسط أوروبا، مما يفتح الباب أمام البنك المركزي المجري لتبني سياسة أكثر تيسيراً في الاجتماعات المقبلة.
وعلى صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون كيف سيترجم هذا التراجع إلى قرارات فعلية بشأن الفائدة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على بيانات التضخم في الاقتصادات الناشئة الأخرى، مثل كوريا الجنوبية التي سجلت تضخماً بنسبة 3.2% في يونيو وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، لتقييم مدى استدامة موجة التيسير النقدي العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول