سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل غياب المحفزات الاقتصادية الكبرى، شهدت الأسواق الإقليمية في شرق المتوسط ضغوطاً بيعية أدت إلى إغلاق المؤشرات الرئيسية في إسرائيل واليونان على انخفاض. وأغلق مؤشر TA 35 الإسرائيلي متراجعاً بنسبة 1.95%، ليتصدر خسائر المنطقة في جلسة الثلاثاء. كما سجل المؤشر العام لبورصة أثينا في اليونان انخفاضاً بنسبة 0.72% عند الإغلاق، مما يعكس حالة من الحذر الجماعي بين المستثمرين.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الأسواق الناشئة والمبتدئة في المنطقة تحديات جيوسياسية وتقنية مستمرة، حيث غالباً ما تتبع هذه البورصات تحركات الأسواق العالمية الكبرى. وبالمقارنة مع الأداء الأوروبي، أظهرت بيانات السوق أن مؤشر Stoxx 600 شهد تذبذبات مماثلة خلال الأسبوع الماضي نتيجة ترقب بيانات التضخم. ووفقاً لبيانات السوق، فإن غياب الأنباء الجوهرية يشير إلى أن التحركات الحالية قد تكون مدفوعة بعمليات جني أرباح أو إعادة تموضع فني.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمؤشرات القياسية بعد فقدان الزخم الأخير. ومع عدم توفر بيانات سعرية محدثة للحظة الإغلاق الدقيقة، تظل الأنظار متجهة نحو الأجندة الاقتصادية العالمية، حيث يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم في الاتحاد الأوروبي (Inflation Rate YoY) المقررة في الأول من يوليو 2026، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق المرتبطة باليورو مثل بورصة أثينا.