سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد اقتصادي معقد، تراجعت أسعار الذهب مع طغيان مخاوف التضخم المتجددة على العوامل الداعمة المتمثلة في انخفاض احتمالات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، يواجه المعدن النفيس ضغوطاً متزايدة حيث يركز المشاركون في السوق على استمرار التضخم، وهو ما بات أكثر تأثيراً في الوقت الحالي من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي DXY. ويعكس هذا التحرك تعديلاً متوسطاً في مراكز المستثمرين استجابةً للروايات الاقتصادية الكلية المتغيرة.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات العالمية تبايناً في ضغوط الأسعار؛ حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% في يونيو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 2.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، شهدت ألمانيا انخفاضاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.3% على أساس شهري، بينما استقر التضخم السنوي عند 2.3%، وهي أرقام تعزز حالة عدم اليقين بشأن المسار العالمي للتضخم وتأثيره على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات حول مستويات الأسعار العالمية بعد أن أغلقت الأسواق في 7 يوليو 2026 وسط غياب بيانات التسعير اللحظية المحدثة. ومن المرجح أن تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات ثقة المستهلك اليابانية وتطورات مؤشرات مديري المشتريات الصناعية، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات الطلب على الملاذات الآمنة في الجلسات المقبلة.