سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تعيد تشكيل خارطة التجارة العالمية، أطلقت كبرى الشركات اليابانية تحذيرات بشأن استمرار الصين في فرض قيود على إمدادات الأتربة النادرة. ووفقاً للتقارير، فإن هذه المواد تعد حيوية لقطاعات التصنيع عالي التقنية والإلكترونيات، حيث تستخدم بكين ضوابط التصدير كأداة ضغط جيوسياسية، مما يضع الشركات اليابانية في مواجهة تحديات لتأمين مصادر بديلة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تهيمن فيه الصين على نحو 70% من الإنتاج العالمي للأتربة النادرة وما يقرب من 90% من عمليات معالجتها وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وقد شهدت اليابان سابقاً ضغوطاً مماثلة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن الشركات اليابانية بدأت بالفعل في زيادة استثماراتها في مشاريع التعدين في أستراليا وفيتنام لتقليل الاعتماد على المورد الصيني الوحيد وتجنب تقلبات التكاليف.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، سجل مؤشر تانكان للمصنعين الكبار في اليابان قراءة عند 22 نقطة في 30 يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات، إلا أن استمرار قيود الإمداد قد يضغط على الإنتاج الصناعي الذي نما بنسبة 0.5% فقط في مايو. ويترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني القادم لتقييم مدى تأثير السياسات التجارية على النشاط التصنيعي في المنطقة.