في ظل مؤشرات على استقرار الاقتصاد الأوروبي، يتوقع محللو بنك MUFG ارتداد زوج EUR/USD نحو مستويات 1.1800 دولار، مدفوعاً بمرونة النمو في منطقة اليورو التي جاءت أفضل من المخاوف السابقة. وقد سجلت قراءة ثقة الأعمال المركبة ارتفاعاً إلى مستوى 50.0 في شهر يونيو، مما يعزز الفرضية القائلة بأن الاقتصاد قد تجاوز بالفعل ذروة التداعيات السلبية لصدمة الطاقة. ووفقاً للتقارير، لا يزال البنك المركزي الأوروبي ECB في طريقه لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل، وهو توجه يدعمه تصريحات مسؤولين بارزين مثل فيليب لين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التفاؤل مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية من الاقتصادات الكبرى في القارة، حيث رفعت التوقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني إلى 0.25%. وبالمقارنة مع الأداء الإقليمي، أظهرت بيانات حديثة من فرنسا تراجعاً في معدل التضخم السنوي إلى 1.8% في يونيو 2026 مقابل 2.4% سابقاً (وفقاً لبيانات السوق)، بينما سجلت ألمانيا نمواً مفاجئاً في مبيعات التجزئة بنسبة 1.1% على أساس شهري. هذه الأرقام تعزز رؤية MUFG بأن الزخم الدوري في منطقة اليورو بدأ في التحسن مقارنة بالولايات المتحدة التي شهدت تباطؤاً في مؤشر شيكاغو لمديري المشتريات ليصل إلى 56.7 نقطة.
بالنظر إلى المسار المستقبلي، يراقب المتداولون استقرار الزوج داخل نطاقه السعري الممتد بين 1.1400 و1.1800 دولار، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. وستكون الأسواق على موعد مع محضر اجتماع البنك المركزي الأسترالي وبيانات التضخم الإيطالية في الأيام المقبلة، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في سوق العملات. كما تترقب الأسواق صدور فرص العمل المتاحة JOLTs في الولايات المتحدة، والتي سجلت 7.594 مليون فرصة في آخر قراءة لها، كمؤشر على مدى قوة الدولار في مواجهة اليورو.