سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت أسعار المعادن الثمينة زخماً إيجابياً مدعوماً بطلب القطاع الرسمي. ووفقاً للتقارير، تمكن الذهب من اختراق خط الاتجاه عند مستوى 4,127 دولاراً مع ظهور إشارات رفض شرائية قوية تعزز التوقعات الصعودية. وفي الوقت نفسه، حافظت أسعار الفضة على استقرارها فوق مستوى 60.69 دولاراً، مدفوعة بقيود الإمدادات في المناجم والطلب المستمر.
يأتي هذا التحرك الفني تزامناً مع هدوء نسبي في الأسواق العالمية التي تنتظر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC). وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، شهدت بيانات التضخم في منطقة اليورو تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% في يونيو مقارنة بـ 2.4% سابقاً، وفقاً لبيانات السوق (2026-06-30). هذا التباين في الضغوط التضخمية العالمية يعزز من جاذبية الذهب كأداة للتحوط بانتظار وضوح الرؤية من جانب الفيدرالي الأمريكي.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للمعادن الثمينة في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم. وتتجه الأنظار إلى نتائج مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في الاقتصادات الكبرى كعامل محفز إضافي. ومع استقرار الذهب فوق مستويات الاختراق الفنية، تظل الأنظار معلقة ببيانات التوظيف وثقة المستهلك الأمريكي لتحديد اتجاه الدولار وبالتالي مسار المعادن في المدى القصير.