سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين عادةً نحو الأصول الآمنة، يحافظ الذهب على موقعه وسط توترات متزايدة في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، أدت حادثة استهداف ناقلة في مضيق هرمز إلى وضع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في مهب الريح. ورغم هذا التصعيد، فشل الدولار الأمريكي في الاستفادة من حالة عدم اليقين، مما وفر دعماً لاستقرار أسعار المعدن الأصفر دون ضغوط من العملة الخضراء.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة والسلع، حيث يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع الأزمات السابقة، يرى محللون في بنك Goldman Sachs أن المخاطر الجيوسياسية تظل المحرك الأبرز للذهب في حال استمرار تعثر المفاوضات الدبلوماسية. كما أظهرت بيانات سوقية سابقة أن الذهب غالباً ما يتفوق على العملات في فترات النزاعات البحرية التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مدى قدرة الذهب على اختراق مستويات المقاومة الفنية في غياب بيانات الأسعار اللحظية لهذا اليوم 7 يوليو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة، والذي قد يعيد تشكيل التوقعات بشأن قوة الدولار ومسار الفائدة، مما سيؤثر بشكل مباشر على جاذبية الذهب كأداة تحوط.