سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس المساعي الأمريكية لتقليل الاعتماد الاستراتيجي على الواردات الصينية، اختار الجيش الأمريكي شركة REalloys لبناء أول منشأة تجارية لمعالجة المعادن الأرضية النادرة داخل قاعدة عسكرية في ولاية يوتا. ووفقاً للتقارير، سيعمل هذا المجمع في مستودع تويل للجيش (Tooele Army Depot) على تكرير معادن حيوية مثل الديسبروزيوم والتيربيوم. تهدف هذه الشراكة إلى إعادة بناء سلسلة التوريد المحلية للمعادن الضرورية المستخدمة في أنظمة الدفاع المتقدمة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسيطر فيه الصين على نحو 70% من إنتاج المعادن الأرضية النادرة العالمي وما يصل إلى 90% من قدرات المعالجة والتكرير، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وتعد المعادن المستهدفة، مثل الديسبروزيوم، مكونات لا غنى عنها في صناعة المغناطيسات الدائمة المستخدمة في المحركات النفاثة وأنظمة التوجيه الصاروخي. ويشير خبراء الجيوسياسية إلى أن تأمين هذه الإمدادات محلياً يقلل من مخاطر استخدام بكين للصادرات كأداة للضغط السياسي في النزاعات التجارية المستمرة.
بالنظر إلى آفاق السوق، يراقب المستثمرون مدى نجاح هذا النموذج في تحفيز استثمارات القطاع الخاص في قطاع التعدين والمعالجة الأمريكي. ومع غياب بيانات الأسعار الفورية لهذه المعادن في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على المحفزات الاقتصادية الكلية؛ حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (Manufacturing PMI) الصادرة في 1 يوليو 2026 استقراراً عند 51.7 نقطة، مما يشير إلى استمرار النشاط الصناعي لدى المنافس العالمي الأبرز في هذا القطاع.