سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين الأداء بين العملات الرئيسية المرتبطة بالسلع والعملات الأوروبية، سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً ملحوظاً مقابل الدولار الكندي ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2016. ووفقاً للتقارير، لامس زوج GBP/CAD مستويات 1.8971، مدفوعاً بضعف الدولار الكندي الناتج بشكل أساسي عن استمرار تراجع أسعار النفط، مما أثر سلباً على جاذبية العملة الكندية في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الاقتصاد الكندي ضغوطاً متباينة؛ فبينما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي نمواً شهرياً بنسبة 0.5% في أبريل (وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026)، إلا أن ارتباط العملة بأسواق الطاقة ظل العامل المهيمن. وبالمقارنة، شهدت أسعار المنازل في المملكة المتحدة نمواً سنوياً بنسبة 2.2% وفقاً لمؤشر Nationwide الصادر في 1 يوليو 2026، مما يعزز الثقة النسبية في استقرار الاقتصاد البريطاني مقارنة بنظرائه المصدرين للموارد.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات المقاومة الفنية بالقرب من القمة المسجلة مؤخراً، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ومن الناحية الأساسية، تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من محافظ بنك كندا Macklem لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية، خاصة بعد صدور بيانات التوظيف الأمريكية JOLTs التي أظهرت مرونة في سوق العمل بوجود 7.594 مليون فرصة عمل (بيانات 30 يونيو 2026).