سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين التوقعات الاقتصادية بين المملكة المتحدة ومنطقة اليورو، حقق الجنيه الإسترليني إنجازاً فنياً ملحوظاً بتجاوز مستوياته السنوية السابقة. ووفقاً للتقارير، وصل زوج العملات GBP/EUR إلى مستوى مرتفع جديد خلال 52 أسبوعاً عند 1.171. وقد ارتفع الإسترليني بنسبة 1.3% خلال الشهر الماضي، مع إضافة مكاسب بنسبة 0.3% خلال آخر خمسة أيام تداول، مما يعكس قوة الطلب على العملة البريطانية في الأسواق العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤاً في التضخم بمنطقة اليورو إلى 2.8% في يوليو 2026، وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بـ 3.2% في القراءة السابقة. هذا التباين في الضغوط التضخمية يعزز من قوة الإسترليني، خاصة مع استقرار أسعار المنازل في المملكة المتحدة عند مستوى 0% على أساس شهري في يوليو 2026، وهو ما جاء أفضل من الانكماش السابق البالغ -0.6%، مما يشير إلى مرونة نسبية في الاقتصاد البريطاني مقارنة بنظرائه في القارة الأوروبية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي إشارات من البنوك المركزية لتحديد استدامة هذا الاختراق السعري. ومع عدم توفر بيانات أسعار فورية للإغلاق الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية القادمة كمحرك أساسي للزوج. ومن الجدير بالذكر أن الأسواق شهدت مؤخراً خطابات لمسؤولين نقديين، من بينهم المحافظ بيلي من بنك إنجلترا ولاغارد من البنك المركزي الأوروبي في مطلع يوليو، والتي قد تساهم في رسم مسار السياسة النقدية للفترة القادمة.