سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في بيئة التمويل منخفض التكلفة، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعاً حاداً وضع ضغوطاً ملموسة على الأسواق العالمية. ووفقاً للتقارير، وصل عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 2.825%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ أكتوبر 1996. ويهدد هذا الارتفاع في العوائد بيئة 'الأموال السهلة' التي دعمت تاريخياً ارتفاعات الأصول ذات المخاطر العالية، بما في ذلك الأسهم والعملات الرقمية.
يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف من انعكاس استراتيجية 'Carry Trade' أو صفقات الاقتراض بالين، حيث يميل المستثمرون عادةً للاقتراض بالعملة اليابانية منخفضة الفائدة لتمويل استثمارات في أصول ذات عوائد أعلى. ومع ارتفاع العوائد المحلية، قد يضطر المستثمرون لتسييل مراكزهم في الأسهم العالمية وBitcoin لسداد القروض، مما يقلص السيولة العالمية. وبالمقارنة مع الأسواق الآسيوية، أظهر مؤشر تانكان للمصنعين الكبار في اليابان قراءة عند 22 نقطة في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 16 نقطة، مما يعزز من احتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان BoJ وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار العوائد فوق مستويات 2.8% كإشارة لاستمرار الضغط البيعي على الأصول الرقمية والأسهم الآسيوية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا تتوفر حالياً بيانات أسعار محدثة للأدوات المالية المرتبطة، إلا أن الأنظار تتجه نحو بيانات ثقة المستهلك الياباني التي سجلت 33.8 نقطة في مطلع يوليو كعامل مؤثر في قرارات البنك المركزي القادمة بشأن أسعار الفائدة.