سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس ضغوطاً متزايدة على حسابات الناتج المحلي الإجمالي، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية اتساعاً ملحوظاً في العجز التجاري خلال شهر مايو. ووفقاً للتقارير، وصل العجز إلى 77.6 مليار دولار، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً مقارنة بمستوى شهر أبريل الذي توقف عند 54.6 مليار دولار. ويعكس هذا النمو في الفجوة التجارية تفوق قيمة الواردات على الصادرات بشكل يفوق التوقعات، مما يشير إلى استمرار قوة الطلب الاستهلاكي المحلي مقابل تحديات في الأسواق الخارجية.
يأتي هذا الاتساع في العجز بالتزامن مع تباين في مؤشرات التصنيع العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة سجل 53.3 نقطة في مطلع يوليو، وهو مستوى أفضل من بعض الاقتصادات الكبرى مثل إسبانيا التي سجلت 49.7 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع الأول من عام 2026، تشير تقارير المحللين إلى أن العجز التجاري يواجه تقلبات ناتجة عن إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، وهو ما يظهر أيضاً في عجز الميزان التجاري الأسترالي الذي سجل سالب 3.018 مليار دولار في مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه الأرقام على تقديرات النمو، حيث خفض نموذج "GDPNow" التابع لبنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا تقديره للناتج المحلي الآني إلى 1.2% في الأول من يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، تظل الأنظار معلقة على البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى استدامة هذا العجز وتأثيره على قوة الدولار USD في المدى المتوسط.