سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في سلوك المستثمرين نحو الحيازة طويلة الأجل، كشفت بيانات سلاسل الكتل عن انخفاض حاد في إمدادات العملات الرقمية الكبرى داخل البورصات المركزية. ووفقاً للتقارير، تراجعت إمدادات Bitcoin المتاحة في المنصات إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عام 2017، في حين سجلت Ethereum انخفاضاً تاريخياً هو الأدنى منذ عام 2015. يشير هذا التوجه إلى سحب مكثف للأصول من المنصات السائلة نحو المحافظ الباردة أو الحفظ الخاص، مما يقلل من المعروض المتاح للبيع الفوري.
يأتي هذا النقص في الإمدادات تزامناً مع تزايد الاهتمام المؤسسي، حيث أظهرت بيانات السوق أن صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والشركات الكبرى تواصل امتصاص المعروض المتاح، وهو ما يفسر استمرار انخفاض المخزون رغم تقلبات الأسعار. وبالمقارنة مع دورات السوق السابقة، فإن تراجع السيولة في البورصات غالباً ما يسبق فترات من الضغط السعري الصعودي إذا ما استمر الطلب في النمو أو حافظ على مستوياته الحالية، خاصة مع ندرة المعروض الجاهز للتداول.
وبالنظر إلى غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، يراقب المتداولون عن كثب تدفقات المحافظ الكبرى (الحيتان) كمؤشر لاستمرار هذا الاتجاه. ومن الناحية الاقتصادية الكلية، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التوظيف الأمريكية (ADP) ونتائج مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الأول من يوليو 2026، حيث قد تؤثر هذه البيانات على شهية المخاطرة في سوق الأصول الرقمية وتحدد اتجاه السيولة القادم.
تحديث: تظهر البيانات الأخيرة تحولاً في سيولة السوق، حيث انخفضت هيمنة Bitcoin إلى أدنى مستوى لها في شهر واحد عند 54%، متراجعة من ذروتها الأخيرة البالغة 58.12%. وفي المقابل، ارتفعت الحصة السوقية للعملات البديلة (باستثناء Ethereum والعملات المستقرة) من 19.39% إلى 24.68%، مما يشير إلى بدء انتقال السيولة نحو أصول ذات مخاطر أعلى فيما يعرف بموسم العملات البديلة (Altcoin Season).
تحديث: تشير البيانات الفنية الأخيرة إلى أن أكثر من نصف المعروض المتداول من Bitcoin محتجز حالياً بخسارة. وتاريخياً، يعد وصول هذه النسبة إلى هذه المستويات مؤشراً على قرب وصول السوق إلى القاع السعري في غضون أسابيع قليلة، مما يعزز فرضية انتهاء موجة التصحيح الحالية.